كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤١٧
والاوب: ترجيع الايدي والقوائم في السير، والفعل من ذلك: التأويب، قال (١٨): كأن أوب ذراعيها، وقد عرقت * وقد تلفع، بالقور، العساقيل والاوب، في قولك: جاءوا من كل أوب: أي: من كل وجه وناحية. والمؤاوبة: تباري الركاب في السير، قال (١٩): وإن تؤاوبه تجده مئوبا والتأويب: من سير الليل. أوبت الابل تأويبا، والتأويبة: مرة لاغير. ويقال: التأويب: سير النهار إلى الليل. وتقول: لتهنك أوبة الغائب، أي: إيابه وجوعه. والمآب: المرجع. والمتأوب: الجيد الاوب، أي: سريع الرجوع. وآبت الشمس إيابا، إذا غابت في مآبها، أي: مغيبها، قال تبع (٢٠): فرأى مغيب الشمس عند مآبها * في عين ذي خلب وثأط حرمد أي: أسود. ومآبة البئر: حيث يجتمع إليه الماء في وسطها، وهي: المثابة أيضا. (١٨) كعب بن زهير - ديوانه ص ١٦. (١٩) الرجز في التهذيب ١٥ / ٦٠٩ وفي اللسان (أوب) بلا عزو ايضا. (٢٠) البيت منسوب إلى تبع ايضا في اللسان (أوب). (*)