كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤١٠
وإنه لميفاء، ممدودة، على الاشراف إذا لم يزل يوفي على شرف بعد شرف، قال رؤبة (١٢): أتلع ميفاء رؤوس فوره والمؤافاة: أن توافي إنسانا في الميعاد، تقول: وافيته. وتقول: أوفيته حقه، ووفيته أجره كله وحسابه ونحو ذلك. والوفاة: المنية. وتوفي فلان، وتوفاه الله، إذا قبض نفسه. آف: الآفة: عرض مفسد لما أصاب من شئ. والجميع: الآفات. ويقال: آفة الظرف: الصلف. وآفة العلم: النسيان. إذا دخلت الآفة على قوم قيل: قدإفوا، ويقال في لغة: قدإيفوا. أفف: الاف والافف: من التأفيف. تقول: قدأففت فلانا، إذا قلت له: أف، وفيه ثلاث لغات: الكسر والضم والفتح بلا تنوين، وأحسنه الكسر، فإذانونت فارفع، تقول: أف، لانه يصير اسما بمنزلة قولك: ويل له. والعرب تقول: أفة له مؤنثة مرفوعة، لا يقال ذلك إلا بالتنوين، إما مرفوعا وإما منصوبا، والنصب على طلب الفعل كأنك تقول: أففت أفا. وتقول: الاف والتف: الاف: وسخ الاذن، والتف: وسخ الاظفار. ويقال: عليهم اللعنة والتأفيف. تم باب الفاء بتمام اللفيف ولارباعي له ولاخماسي، والحمد لله كثيرا (١٢) ديوانه ص ١٧٤. (*)