كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٥٧
والالوة: عوديدخن به ويتبخر يسمى عودالالوة، وهو أجود العود. (وألا يألو، أي: لم يدع) قال: * نحن فضلنا جهدنا لم نأتله (١١٩) وتقول عن الائتلاء: تألى، إذا اجترأ على أمر غيب فحلف عليه. والائتلاء والايلاء واحد. والالية: ألية الشاة وألية الانسان. وكبش أليان، ونعجة أليانة، ويجوز في الشعر: آلى بوزن أفعل، وألياء بوزن فعلاء. وألية الخنصر: اللحمة التي تحتها، وهي ألية اليد. والمئلاة: خرقة مع النائحة سوداء تشير بها، والجميع: المآلي، قال (١٢٠): كأن مصفحات في ذراه * وأنواحا عليهن المآلى ايل: جاء في التفسير أن كل اسم في آخرإيل نحو (جبرائيل) فهو معبد لله، كما تقول: عبد الله، وعبيدالله. وإيل: اسم من أسماء الله عزوجل بالعبرانية. وإيلياء: هي مدينة بيت المقدس، ومنهم من يقصر، فيجعله إلياء. وأيلة: اسم بلدة. وأيلول: اسم شهر من شهور الروم أول الخريف. (١١٩) كذا في الاصول، ولم نهتد إلى القائل، ولم نتبين القول. (١٢٠) لبيد - ديوانه ص ٩٠. (*)