كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٥٢
الا: ألا، معناها في حال: هلا، وفي حال: تنبيه، كقولك: ألا أكرم زيدا، وتكون (ألا) صلة بابتداء الكلام، كأنها تنبيه للمخاطب، وقد تردف (ألا) بلا أخرى فيقال: ألالا، كما قال: فقام يذود الناس عنها بسيفه * وقال: ألالامن سبيل إلا هند (١٠٤) ويقال للرجل: هل كان كذا وكذا فيقول: ألا لا. جعل (ألا) تنبيهاو (لا) نفيا. ألا: وأما (ألا) ثقيلة، فإنها جمع (أن) و (لا)، وكذلك (لئلا) هي: لان لا، تقول: أمرتك ألا تفعل ذلك، ولكن النون تدغم في اللام، وفي لغة تتبين ولابدل (ألا) في اللغتين من غنة. إلا: إلا: استثناء، كقولك: ما رأيت أحدا إلا زيدا. ويكون إيجابا لشئ يؤكده، فيكون معناها معنى (لكن) كقولك: زيد إلي غيروادإلا أني آخذ بالفضل، وقال (١٠٥): وجارة البيت أراها مخرما * كما براها الله، إلا أنما * مكارم السعي لمن تكرما (١٠٤) التهذيب ١٥ / ٤٢٣، غير منسوب. (١٠٥) العجاج - ديوانه ص ٢٦٢. برواية: كما قضاها الله. (*)