كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٣
ومثل للعرب: (ما يدري فلان قبيلا من دبير)، القبيل: ما وليك، والدبير: ما خالفك. ويقال: الدبيرفتل الكتان والصوف، والقبيل فتل القطن. ودبار: اسم ليلة الاربعاء في الجاهلية. والدبار: الهلاك، ودبر القوم يدبرون دبارا. ودبر ظهر الدابة، والاسم الدبر، ودابة دبرة. وأدبر أمره أي تولى إلى الفساد. ودابرته: عاديته. والمدابر من المنازل نقيض المقابل (٨٣). والدبرة: الكردة من مزرعة ومبقلة، وتجمع على دبار. (٨٤) والدبران: نجم بين الثريا والجوزاء من منازل القمر، نحس من برج الثور. والتدبير: عتق المملوك بعد الموت. والتدبير: نظر في عواقب الامور، وفلان يتدبر أعجاز أمور قد ولت صدورها. واستدبر من أمره ما لم يكن استقبل، أي نظر فيه مستدبرا فعرف ما عاقبة ما لم يعرف من صدره. واستدبر فلان فلانا من حينه، أي حين تولى تبع أمره. (٨٣) في الاصول المخطوطة: المفاعل. (٨٤) جاء في " اللسان " الكردة هي " كرده " بالفارسية. (*)