كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٢٧
وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لخديجة (ما يبكيك، فقالت درت لبنة القاسم فذكرته) (٣١)، ويقال: درت دريرته. وناقة لبون ملبن، قدألبنت، إذا نزل لبنها في ضرعها، وإذا كانت ذات لبن في كل أحايينها فهي لبون. وولدها في تلك الحال: ابن لبون. وكل شجرة لهاماء أبيض فهو لبنها. واللبنى: شجرة لها لبن كالعسل، يقال له: عسل لبنى. واللبان: الكندر. واللبانة: الحاجة، لامن فاقة، بل من همة. ولبينى: اسم ابنة إبليس عليهما لعنة الله. واللبان: الصدر. واللبنة: واحدة اللبن، والملبن: الذي يضرب به اللبن، والملبن أيضا: شبه محمل ينقل فيه اللبن ونحوه. والتلبين: فعلك حين تضربه، وكل شئ ربعته فقد لبنته. واللبنة: رقعة في الجيب. وفرس ملبون: يسقى اللبن. ورجل لابن تأمر في قوله (٣٢): وغررتني وزعمت أن. *. ك لابن بالصيف تامر (٣١) التهذيب ١٥ / ٣٦٣. (٣٢) الحطيئة - ديوانه ص ١٦٨، برواية: اغررتني.. (*)