كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٤٨
وتقول: اتثب الرجلان إذا وثب كل واحد منهما على صاحبه. وتقول: أوثبته. والميثب السهل من الرمل، قال: قريرة عين حين فضت بخطمها * خراشي قيض بين قوزوميثب (٨٢) ثبى: الثبة: العصبة من الفرسان، ويجمع: ثبات وثبين، قال عمرو بن كلثوم (٨٣): فأما يوم لا نخشى عليهم * فنصبح في مجالسنا ثبينا والثبى أيضا مثل: الثبات، وما كان من المنقوص مضموما أو مكسورا فإنه لا يجمع بالتمام. والثبة: وسط الحوض يثوب إليه بقية الماء، ومن العرب من يصغرها: ثويبة، يقول: هومن ثاب يثوب، والعامة يصغرونها على ثبية، يتبعون اللفظ. والثبة من الخيل لا يختلفون في تصغيرها على ثبية، والذين يقولون: ثويبة في تصغيرثبة الحوض لزموا القياس فردوا إليهما النقصان في موضعها، كما قالوا في تصغير (رئة) رؤية، والذين يلزمون اللفظ يقولون: ريية، على قياس قوة وقوية، وإنما تكتب الهمزة على التليين، لانها لاحظ لهافي الهجاء والكتابة إنما ترد في ذلك إلى الياء والواو والالف اللينة، فإذا جاءت في كلمة (٨٢) التهذيب ١٥ / ١٥٨، واللسان (وثب) غير منسوب ايضا. (٨٣) قصيدته المعروفة. (*)