كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٣٣
الذي ذكره ذوالرمة ببرقة الثور (٥١). والثور: الفراش، قال النجاشي: ولست إذا شب الحروب غزاتها * من الطيش ثوراشاط في جاحم اللظى (٥٢) وثور: جبل: جبل بمكة. والثور: العرمض على وجه الماء وغه من قول الشاعر (٥٣): إني وعقلي سليكا بعد مقتله * كالثور يضرب لما عافت البقر إذا عافت البقر الماء من العرمض ضرب بعصا حتى يتفرق عن وجه الماء، وقيل: بل يضرب الثور من البقر فيقحمه الماء، فإذا رأته البقر واردا وردت. وثور: حي، وهم إخوة ضبة. والثور: مصدر ثاريثور الغبار والقطا إذا نهضت من موضعها. وثار الدم في وجهه: تفشى فيه، وظهر.. والمغرب ما لم يسقط ثورالشمس، والثور: الحمرة التي بعد سقوط الشمس لانها تثور، (أي: تنتشر). وثورت كدورة الماء، فثار، وكذلك: ثورت الامر. (٥١) يشير إلى قول ذي الرمة: ١ / ١٨٧. بصلب المعى أو برقة الثور لم يدع لها جدة جول الصبا والجنائب (٥٢) لم نهتد إلى البيت فيما تيسر لنا من مظان. (٥٣) الشاعر هو: انس بن مدرك الخثعمي - اللسان (ثور). (*)