كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٦٨
(وقال متمم: فما وجد أظآر ثلاث روائم * رأين مجرامن حوار ومصرعا (٥٦) وقال الآخر في الظؤار: يعقلهن جعدة من سليم * وبئس معقل الذود الظؤار) (٥٧) وظاءرني فلان على أمر لم يكن من بالي فان قلت ظأرني فأظأرت حسن، وهو شبه راودني. والظؤار توصف به الاثافي لتعطفها حول الرمادشبه الناقة. والظئار: أن تعالج الناقة بالغمامة في أنفها فتكتب في منخريها بخلبة شديدة حتى تظأر لكيلا تجد ريح التي تظأرعليه، والغمامة الخثي أو السرقين يجعل في أنفها ثم تشرط بالدرجة، والظئار عطفها على البو، قال: كأنف الناب خرمها الظئار (٥٨) وإذا أرادوا ذلك حشوا ثفرها بدرجة وكتبوا منخرها بسير لئلا تشمه فتجد ريحه، ثم يلقى على رأسها كساء، وتنزع الدرجة (٥٦) البيت في التهذيب " واللسان ". (٥٧) البيت في " التهذيب " واللسان " غير منسوب، وما بين القوسين من اصل " العين ". (٥٨) لم نهتد إلى القائل. (*)