كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٥٤
قال: إن لليلى غلمة غلاظا * معاودين عندها المظاظا باب الثلاثي الصحيح من الظاء باب الظاء والراء والنون معهما ن ظ ر يستعمل فقط نظر: نظر إليه ينظر نظرا، ويجوز التخفيف في المصدر تحمله على لفظ العامة (١٧) في المصادر، وتقول: نظرت إلى كذاو كذا من نظر العين ونظر القلب. وقوله تعالى: (ولا ينظر إليهم يوم القيامة) (١٨)، أي لا يرحمهم. وقد تقول العرب: نظرت لك، أي عطفت عليك بما عندي، وقال الله - عزوجل: (لا ينظر إليهم)، ولم يقل: لا ينظر لهم فيكون بمعنى التعطف. ورجل نظور: لا يغفل عن النظر إلى ما أهمه. والمنظرة: موضع في رأس الجبل فيه رقيب يحرس أصحابه من العدو. ومنظرة الرجل: مرآته إذا نظرت إليه أعجبك أوساءك، وتقول: انه لذو منظرة بلا مخبرة. (١٦) لم نهتد إلى الراجز. (١٧) كذا في " التهذيب " و " اللسان " واما في الاصول المخطوطة ففيها: الغاية (١٨) سورة آل عمران، الآية ٧٧ (*)