كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٢٨
والفتن: ما يقع بين الناس من الحروب، ويقال في أمر العشق: فتن بها وافتتن بها أي عشقها. والفتان: الشيطان، والفتان جماعة. وقوله تعالى: (ما أنتم عليه بفاتنين) (٥٤)، أي مضلين، عن الحسن ومجاهد. وفتن وأفتن واحد، قال: لئن فتنتني لهي بالامس أفتنت * سعيدا فأمسى قد قلا كل مسلم (٥٥) أي اختارها على كل مسلم، وقول امرئ القيس: كأني ورحلي والفتان ونمرقي (٥٦) أي غاشية الرحل. باب التاء والنون والباء معهما ت ب ن، ب ن ت، ن ب ت مستعملات تبن: (التبن: يروي العشرين وهو أعظم الاقداح، ثم الصحن، مقارب له، ثم العس يروي الثلاثة والاربعة). والتبن: العس الضخم في قول أبي المقدام لقوله: ثم تبنا رأيته مكيالا (٥٧) (٥٤) سورة الصافات، الآية ١٦٢. (٥٥) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (٥٦) انظر الديوان (السندوبي) ص ٥٨ وعجزه: " على ظهر عير وارد الخبرات " (٥٧) لم نهتد إلى القائل. (*)