كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٢٧
نفت: نفتت القدر تنفت نفتانا إذا غلا المرق فيها فلزق بجوانب القدر فيبس عليه، فذلك النفت، وانضمامه النفتان حيث يهم ؟ ؟ المرق بالغليان (٥٠)، يقال: نفتت القدر إذا رمت مثل السهام تنفت نفتا. تنف: التنوفة: الارض القفر، والجميع التنائف. فتن: فتن فلان يفتن فهو فاتن أي مفتتن، والفتون مصدره، وهو اللازم، ويقال: فتنه غيره، وأنشد: رخيم الكلام قطيع الرجا * م أمسى فؤادي بها فاتنا (٥١) أي مفتتنا. والفتن: إحراق الشئ بالتار كالورق الفتين أي المحترق، وقوله تعالى، (يوم هم على النار يفتنون) (٥٢)، أي يحرقون. وكان أصحاب النبي - صلى الله عليه و (على) آله وسلم - يفتنون بدينهم، أي يعذبون ليردوا عن دينهم، ومنه قوله تعالى: (والفتنة أشد من القتل) (٥٣)، والفتنة: العذاب. والفتنة: أن يفتن الله قوما أي يبتليهم. (٥٠) في " التهذيب ": حيث يهم القدر (كذا) بالغليان. (٥١) البيت في " اللسان " غير منسوب، وروايته: رخيم الكلام قطيع القيام (٥٢) سورة الذاريات، الآية ١٣. (٥٣) سورة البقرة، الآية ١٩١. (*)