كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٦٨
على مضر، أي: خذهم أخذا شديدا، فأخذهم الله بالسنين ".. والوطأة: هم أبناء السبيل من الناس، سموا وطأة، لانهم يطئون الارض. والايطاء من قولك: أوطأت فلانا دابتي حتى وطئته. والايطاء في الشعر: اتفاق قافيتين على كلمة واحدة، أخذ من المواطأة، وهي الموافقة على شئ واحد. [ يقال ]: أوطأ الشاعر في البيتين، أي: جاء [ مثلا ] بقافية على (راكب)، والاخرى على (راكب) وليس بينهما في المعنى وفي اللفظ فرق، فإن اتفق المعنى ولم يتفق اللفظ فليس بإيطاء، [ وإذا اختلف المعنى واتفق اللفظ فليس بإيطاء [ أيضا ] (١٣٩). وأوطأت فلانا وتواطأنا، أي: اتفقنا على أمر. ووطئت الجارية، أي: جامعتها. والوطئ من كل شئ: ما سهل ولان، حتى إنهم يقولون: رجل وطئ ذو خير حاضر، وقد وطؤ يوطؤ وطاءة. ودابته وطيئة، بينة الوطاءة. و [ يقال ]: ثبت الله وطأته، أي: أمره. وأرض مستوية، لا وطاء بها ولا رباء، أي: لا انخفاض بها ولا [ صعود ] (١٤٠). (١٣٨) الحديث في التهذيب ١٤ / ٤٩. (١٣٩) تكملة مما روي عن العين في التهذيب ١٤ / ٥٠. (١٤٠) من التهذيب ١٤ / ٥٠.. في الاصول: ولا صعوبة.. وما أثبتناه أنسب للسياق. (*)