كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٥٠
رسب: الرسوب: الذهاب في الماء سفلا، والفعل: رسب يرسب. وسيف رسوب يغيب في الضريبة ماضيا. وبنو راسب: حي من العرب، وبنو راسب (٢١٦): اسم ذي الحيتين وهو الضحاك. بسر: البسر الاعجال، وبسر الفحل قلوصا أي ضربها قبل حينها. والباسر: القاهر بسرا أي قهرا. وابتسر الفحل الناقة أي قهرها على نفسها حتى ينزو عليها. والبسور: العبوس، ويبسر فهو باسر من هم أو فكر. والبسر من التمر قبل أن يرطب، والواحدة بسرة، وأبسر النخل صار بسرا بعد ما كان بلحا، وفي الحديث: " لا تبسروا " أي لا تخلطوا البسر بالتمر للنبيذ، وقد بسره بسرا. والبسرة: ما قد ارتفع من النبات عن وجه الارض شيئا ولم يطل، وهو غض أطيب ما يكون، وقيل: البسرة البهمى خاصة تخرج في فرعها في وسط الربيع ثم يمسكها البرد فتصمع تلك البسرة ثم تتفقأ عن السفى (٢١٧) الذي يكون للبسرة، قال ذو الرمة: رعت بارض الهممى جميما وبسرة (٢١٨) (٢١٦) كذا في " ص " و " ط " وأما في " س " فهو: بنو رسب. (٢١٧) في الاصول المخطوطة: السفاء. (٢١٨) صدر بيت عجزه كما في " التهذيب " والديوان ص ٥٢٩. وصمعاء حتى آنفتها فصالها (*)