كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٥
والضب: داء يأخذ في الشفة فترم. والضب والضبوب: سيلان الدم من الشفاه. وأضبت السماء: من الضباب، وهو الذى يبدو كالغبار يغشى الارض بالغدوات، وسماء مضبة، وأضب يومنا يضب. وامرأة ضبضب، ورجل ضباضب: فحاش جرئ. (ورجل ضباضب أيضا أي قصير سمين مع غلظ) (٣٧). (وفي الحديث: " إنما بقيت من الدنيا ضبابة كضبابة الاناء " يعني في القلة وسرعة الذهاب. بض: امرأة بضة تارة، مكتنزة اللحم في نصاعة لون. وبشرة بضة بضيضة، وامرأة بضة بضاض، قال رؤبة: لو كان خرزا في الكلى ما بضا (٣٨) وقال: كل رداح بضة بضباض (٣٩) (٣٧) زيادة من " التهذيب " ايضا، وقد علق الازهري فقال: قلت: الذي جاء في الحديث: أنما بقيت من الدنيا ضبابة كضبابة الاناء، بالصاد. هكذا رواه أبو عبيد وغيره. نقول: لعل ذلك داخل في باب " الابدال " فكثيرا ما يتعاقب الصاد والضاد. (٣٨) الرجز في " الديوان " ص ٧٩. (٣٩) لم نهتد إلى الراجز. (*)