كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١١٠
وقال الحسن: الصرف: التطوع، والعدل: الفريضة. [ والصرف: أن تصرف إنسانا على وجه يريده إلى مصرف غير ذلك ] (٩٢). (والصرفة: كوكب واحد خلف خراتى الاسد، إذا طلع أمام الفجر فذاك أول الخريف، وإذا غاب مع طلوع الفجر فذاك أول الربيع، وهو من منازل القمر. والعرب تقول: الصرفة: ناب الدهر، لانها تفتر عن البرد أو عن الحر في الحالتين) (٩٣). والصراف: حرمة الشاء والبقر والكلاب أي استحرامها، وصرفت الكلبة تصرف صرافا فهي صارف. والصريف: صوت ناب البعير حين يصرف إذا حرق أحدهما بالآخر. والصريف: صوت البكرة. والصريف: اللبن الحليب ساعة يحلب. [ والصريف: الخمر الطيبة، وقال في قول الاعشى: صريفية طيبا طعمها * لها زبد بين كوب ودن (٩٤) (٩٢) زيادة من " التهذيب " وهو المحصور بين القوسين مما أخذه الازهري من " العين ". (٩٣) زيادة من التهذيب ١٢ / ١٦١ عن العين. (٩٤) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والصبح المنير وسائر نشرات الديوان الاخرى. (*)