كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٥
وكذلك تبرض الماء من الحوض إذا قل (١٠١)، تصيب في القربة من هنا وهنا، قال: وقد كنت براضا لها قبل وصلها * فكيف ولدت حبلها بحباليا (١٠٢) أي كنت أطالبها في الفينة بعد الفينة، فكيف وقد علق بعضنا ببعض، والابتراض منه. وثمد برض أي قليل من الماء، قال: في العد لم يقدح ثمادا برضا والبراض بن قيس الكناني الذي فتك بعروة بن كثير الرحال، وهو الذي هاجت به حرب عكاظ. والمبرض الذي يأكل شئ من ماله ويفسده، وكذلك البراض. ربض: ربض البطن: ما ولي الارض من البعير وغيره، ويجمع على أرباض (١٠٤)، وقوله: أسلمتها معاقد الارباض (١٠٥) أي معاقد الحبال على أرباض البطون. (١٠٢) لم نهتد إلى القائل. (١٠٣) الرجز في " اللسان " لرؤبة وهو في الديوان ص ٨١. (١٠٤) علق الازهري على هذا فقال: قلت: غلط الليث في الربض وفيما احتج له، فأما الربض فهو ما تحوى من مصارين البطن..... (١٠٥) الشطر في " التهذيب " و " اللسان غير منسوب. (*)