كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٩٢
وأبزيت بفلان، إذا بطشت به وقهرته. زبي: الزبية: حفرة يتزبى الرجل فيها للصيد، وتحتفر للذئب فيصطاد فيها.. [ وقوله: بلغ السيل الزبى: يضرب مثلا للامر يتفاقم ويجاوز الحد حتى لا يتلافى ] (١٠٠). والزابيان: نهران في أسفل الفرات (١٠١)، وربما سموهما مع ما حواليهما من [ الانهار ] (١٠٢): الزوابي، [ وأما العامة ] فيحذفون الياء ويقولون: الزاب، كما يقولون للبازي: باز. زيب: الازيب: ريح من الرياح، بلغة هذيل أراها: الجنوب، وفي الحديث: " إن لله ريحا يقال لها: الازيب " (١٠٣). والازيب: الرجل المتقارب الخطو. زأب: الزاب: أن تزأب شيئا، فتحتمله بمرة واحدة. (١٠٠) تكملة مما روي عن العين في التهذيب ١٧ / ٢٧٠. (١٠١) جاء في معجم البلدان ٣ / ١٢٤: " وبين بغداد وواسط زابان آخران أيضا، ويسميان: الزاب الاعلى والزاب الاسفل. أما الاعلى فهو عند قوسين، وأظن مأخذه من الفرات.. وأما الزاب الاسفل من هذين فقصبته نهر سابس قرب مدينة واسط. (١٠٢) في الاصول: (من الامطار). والتصحيح مما روي عن العين في التهذيب ١٧ / ٢٧٠ ومن اللسان والتكملة (زبي). (١٠٣) الحديث في اللسان (زيب). (*)