كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٣٩
نبط: النبط: الماء الذي ينبط من قعر البئر إذا حفرت، وقد نبط ماؤها ينبط نبطا ونبوطا، وقد أنبطنا الماء، أي: استنبطناه، يعني: انتهينا إليه. والنبط: ما يتحلب من الجبل كأنه عرق يخرج من أعراض الصخر. والنبط والنبطة: بياض يكون تحت إبط الفرس، وكل دابة وبهيمة، وربما عرض حتى يغشى البطن والصدر. وشاة نبطاء: موشحة، أو نبطاء مجوزة (٧٤)، أي: [ البياض ] محيط بجوزها، وهو الصدر، فإن كانت بيضاء فهي نبطاء بسواد، وإن كانت سوداء فهي نبطاء ببياض، قال ذو الرمة (٧٥): كمثل الجواد الانبط البطن قائما * تمايل عنه الجل واللون أشقر والنبط والنبيط: كالحبش والحبيش في التقدير، وسموا به، لانهم أول من استنبط الارض، والنسبة إليهم: نبطي، وهم قوم ينزلون سواد العراق، والجميع: الانباط. وعلك الانباط: هو الكاماني المذاب يجعل لزوقا للجرح. (٧٤) كذا في الاصول، وهو الصواب. وقد صحف محقق التهذيب ١٣ / ٣٧١ ما جاء فيه من نص للعين فقد صحف (مجوزة) إلى (محورة) بحاء وراء مهملتين آخذا ذلك من اللسان الذي صحف هو أيضا. (٧٥) ديوانه ٢ / ٦٢٦، برواية، كلون الحصان.... (*)