كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٥٥
والميسر: كل نعت وفعل يقمر عليه فهو القمار. سمر: السمر: شدك شيئا بالمسمار. والسمر: حديث الليل، والفعل المسامرة، وهم سمار، والسامر: الموضع الذي يجتمعون فيه للسمر، وقال: وسامر طال فيه اللهو والغزل (٢٣٥) ويروى: والسمر. والسمرة: لون إلى سواد [ خفي ] (٢٣٦)، وفتاه سمراء، وحنطة سمراء. والمسمر: مكان يسمر فيه المسمر، وهو أن يحمي مسمارا فيدنيه من العين دون أن تمس العين حرارته، فتصل حرارته إلى العين فتذيبها. والسمر: ضرب من شجر الطلح، والواحدة سمرة. والمثل [ لا أفعل ذلك ] (٢٣٧) السمر والقمر، فالسمر ههنا سواد الليل. وفلان سمير فلان أي يسامره. والسماسرة: جمع السمسار، معربة، وهم الذين يبيعون. ومن قال: سمر عينه أراد سمرها بالمسمار. (٢٣٥) في " التهذيب ":.... وسامر طال فيه اللهو والسمر (٢٣٦) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ". (٢٣٧) زيادة في " التهذيب " من كلام الفراء، وقد آثرنا اتباتها ليتضح المثل. (*)