كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٠٧
من البحر، ينظم للزينة، ويقال:: كل خرق في ودع أو خرز، قال: يمد بعطفيه الوضين المسمما (٨٤) أي وضين زمزين بالسموم. والسمام، والسمامة واحدة،: ضرب من الطير دون القطا في الخلقة، يشبهه وليس به، قال النابغة: سمام تباري الطير (٨٥) ويقال: هو طير يشبه الحمام الطوراني، وهو مذكر، ويسمى اللواء سماما تشبيها به. والسموم: الريح الحارة. ونبات مسموم: أصابتنه السمائم. والسمسم: حب دهن الحل، والسمسم: ضرب من الثعالب، وقال: فارقني ذأ لانه وسمسمه (٨٦) والسمسم: موضع. (٨٤) عجز بيت ورد تاما في " اللسان " وصدره: " على مصلخم ما يكاد جسيمه " ولم يرد في " التهذيب "، على انه قيل: مما أنشده الليث. وهو غير منسوب. (٨٥) البيت الذي في الديوان (ط شكري فيصل) ص ٥١ وتمامه: سمام تبارى الطير خوصا عيونها * لهن رذايا بالطريق ودائع (٨٦) الرجس لرؤبة - ديوانه ص ١٥٠ والرواية فيه: فارطني. (*)