كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣١٤
والحية تسيب وتنساب، إذا مرت مستمرة. وسيبت الدابة أو الشئ: تركته يسيب حيث شاء. والسائبة: العبد، يعتق ثم يجعل سائبة لله لا يكون ولاؤه لمن يعتقه، ويضع ماله حيث شاء بعد موته. والسيوب: الركاز.. والسياب والسيا، يخفف ويشدد: البلح. وسايبت النخلة ثمرتها قبل أن تدرك، أي: القتها. والبعير إذا نتج سنتين، وأدرك نتاج نتاجه يرعى حيث شاء، لا يركب ولا يستعمل. بيس (٣٧٠): بيسان: موضع. يبس: اليبس نقيض الرطوبة واللين.. يبس ييبس يبسا، يقال [ هذا ] لكل شئ كانت له الندوة والرطوبة خلقة. ويقال لما كان [ ذلك ] فيه عرضا: جف. وطريق يبس: لا ندوة فيه، قال وجل وعز: " فاضرب لهم في البحر طريقا يبسا " (٣٧١). واليبيس: الكلا الكثير اليابس. وأيبست الارض والخضر: صارت يبسا ويبيسا. (٣٧٠) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول، فأثبتناها من مختصر العين - الورقة ٢١٤. (٣٧١) سورة " طه " ٧٧. (*)