كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٢٦
لم يكس من ورق مستمطر عودا (٥٢) يصف القحط، وقال رؤبة (٥٣): * والطير تهوي في السماء مطرا يعني: مسرعة. وجاءت الخيل متمطرة، [ أي: مسرعة ] يسبق بعضها بعضا. مرط: المرط: نتفك الشعر والريش والصوف عن الجسد، [ تقول ]: مرطت شعره فانمرط، وقد تمرط الذئب إذا سقط شعره وبقي شئ قليل، فهو أمرط. والامرط: من لا شعر على جسده إلا قليل، فإن ذهب كله فهو أملط، وقد مرط مرطا. وسهم أمرط: سقط قذذه. وسهم مراط: لا ريش عليه والجميع [ مرط ] (٥٤)، وقيل: قد يقال: سهم مرط، وجمعه: أمراط، قال ذو الرمة:.... كالقداح الامراط (٥٥).... والمريطاء: ما بين الصدر إلى العانة. (٥٢) الشطر في التهذيب ١٣ / ٣٤٣، واللسان (مطر). (٥٣) ديوانه ص ١٧٤. (٥٤) مقتضى القياس. وفي الاصول: مرطة. (٥٥) هذا شئ من بيت لم نهتد إليه في ديوانه، ولا في المظان المتيسرة. في (ص وط) من الاصول: الاقداح الامراط. (*)