كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١١٦
والصبار: حمل شجرة طعمه أشد حموضة من المصل، له عجم أحمر عريض، يجلب من الهند، يسمى التمر الهندي وصبر الاناء: نواحيه وأصباره، ومنه يقال: شربها بأصبارها، وهو مثل. وأصبار القبر: نواحيه. والصبرة من الحجارة: ما اشتد وغلظ، ويجمع على الصبار، قال: كأن ترنم الهاجات فيها * قبيل الصبح، أصوات الصبار (١١٢) وأم صبار (١١٣): الحرب والداهية الشديدة. وصبر كل شئ: أعلاه، ويقال: ناحيته، ويقال: صبر، وبصر مقلوبه. ويقال: سدرة المنتهى صبر الجنة (١١٤). قال: صبرها أعلاها. والصبر: سحاب مستو فوق السحاب الكثيف (١١٥). (١١٢) البيت للاعشي كما في ديوان الاعشين ص ٢٤٤، وهو في " التهذيب " و " اللسان ". (١١٣) أم صبار وأم صبور كما في " اللسان ". (١١٤) جاء في " اللسان ": وفي حديث عبد الله بن مسعود: سدرة المنتهى.... (١١٥) جاء في " اللسان " وغيره: الصبير السحاب الابيض الذي يصبر بعضه فوق بعض درجا. (*)