كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٦٠
والفرس ينوص ويستنيص، وذلك عند الكبح والتحريك كقول حارثة بن بدر: غمر الجراء إذا قصرت عنانه * بيدي استناص ورام جري المسحل (٢٥١) عني الفيل. والنوص: التباعد عن الشئ، قال امرؤ القيس: أمن ذكر سلمى إذ نأتك تنوص (٢٥٢) أي تباعد عنها، (وهو التناصي) (٢٥٣). (والمناص: الملجأ) (٢٥٤)، وفي قوله تعالى: " ولات حين مناص " (٢٥٥). أي: لا حين مطلب ولا حين مغاث وهو مصدر ناص ينوص، وهو الملجأ. صين: ودار صيني منسوب إلى الصين. والصين بطيحة كانت بين النجف والقادسية بادل بها طلحة بن عبيد الله (٢٥١) البيت في " التهذيب " و " اللسان ". (٢٥٢) البيت في " التهذيب " و " اللسان " بتمامه وصدره: فتقصر عنها خطوة وتبوص وأنظر الديوان ص ١٠٥ (تحقيق السندوبي). (٢٥٣) ما بين القوسين ذكر في ترجمة " صنو " في الاصول المخطوطة، وقد وضعناه في موضعه. (٢٥٤) ما بين القوسين ذكر في ترجمة " صنو " في الاصول المخطوطة وقد وضعناه في موضعه. (٢٥٥) سورة ص، الآية ٣. (*)