كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٢٩
والكلام سند ومسند كقولك: عبد الله رجل صالح، فعبد الله سند و [ رجل ] صالح مسند إليه. وناقة سناد أي طويلة القوائم مسندة السنام. والسند: ضرب من الثياب، قميص ثم يلبس فوقه قميص أقصر منه. وكذلك قمص قصار من خرق مغيب بعضها تحت بعض، وكل ما ظهر من ذلك يسمى سمطا، قال العجاج في الثور وما على قوائمه من الوشي (١٥٢): كتانها أو سند أسماط (١٥٣) والمسند: الدهر لان الاشياء تسند إليه، تقول: كان كذا في زمان كذا. والسناد في الشعر: اختلاف حرف المقيد والمردف نحو الدين مع الدين في القوافي، يقال: ساندت في شعرك كقوله: ألا هبي بصحنك فاصبحينا (١٥٤) ثم قال: تصفقها الرياح إذا جرينا (١٥٥) (١٥٢) كذا في " ص " وأما في " س " فقد سقطت كلمة " قوائمه " وفي " التهذيب ": ثورا وحشيا. (١٥٣) الرجز في الديوان ص ٢٥٠. (١٥٤) صدر مطلع مطولة عمرو بن كلثوم، والعجز: ولا تبقي خمور الاندرينا (١٥٥) عجز بيت للشاعر صدره: " كان متوتهن متون غدر " انظر شرح القصائد السبع الطوال ص ٤١٦. (*)