كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤١٥
الواحدة: طرفة، وجمع ذلك: الطرفاء، ممدود، وقياسه: قصبة وقصب وقصباء، وشجرة وشجر وشجراء. والطرف: الفرس تقول: هو كريم الاطراف، يعني: الآباء والامهات. ويقال: هو المستطرف، ليس من نتاج صاحبه، الانثى: طرفة، قال: وطرفة شدت دخالا مدمجا (٢١) وقد يوصف بالطرفة النجيب والنجيبة، قال حسان: نحث الخيل والنجب الطروفا (٢٢) والطرف من مال الرجل، هو: الطارف والمستطرف الذي قد استفاده، ولم يكن أصليا من ميراث ولا اعتقار قبل ذلك، والطارف في الكلام أحسن. وفي الشعر الطرف والطارف والطريف سواء، قال: بذلت له من كل طرف وتالد (٢٣) والشئ الطريف: المستحدث المستطرف، وهو الطريف وما كان طريفا، ولقد طرف يطرف، والاسم: الطرفة. وأطرفته شيئا لم يملك مثله فأعجبه. وإبل طوارف: تطرف مرعى بعد مرعى، إذا أكثرت من ذا ثم تتناول من غيره، قال: (٢١) العجاج - ديوانه ص ٣٨٦، والرواية فيه: مدرجا، وما في التهذيب ١٣ / ٣٢٢، واللسان (طرف) مطابق لرواية العين. (٢٢) لم نقف عليه، ولم نجده في ديوانه (صادر). (٢٣) لم نهتد إلى القائل. (*)