كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٨٩
ويقال: المسرة أطراف الريحان. والسرور من النبات: أنصاف سوقها العلى، قال: كبردية الغيل وسط الغري * ف إذا خالط الماء منها السرورا (٢٤) وقيل: السرور أجواف العيدان، الواحدة سرر. وسرر الصبي: ما تعلق من سرته حين يولد. وعدد السرير أسرة، وجمعه سرر. والسرار: مصدر ساررته من السر، وجمع السر أسرار. والسرير: مستقر العيش الذي اطمأن عليه خفضه ودعته. وسرير الرأس: مستقره على محرك عنقه، قال: ضربا يزيل الهام عن سريره (٢٥) ومن روى بيت الاعشى: " خالط الماء منها السريرا " عنى به جميع أصلها الذي استقرت عليه أو غاية نعيمها، وقال: وفارق منها عيشة غيدقية * ولم يخش يوما أن يزول سريرها (٢٦) قوله: سريرها يريد سارها. (٢٤) البيت في " التهذيب " و " اللسان " للاعشى وفي الديوان ص ٩٣. (٢٥) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب. (٢٦) البيت في " التهذيب " غير منسوب. (*)