كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٥٩
والنضو من الابل: الذي قد أنضته الاسفار أي هزلته، والانثى نضوة. والمنضي: الذي صار بعيره نضوا [ وقد أنضاه السفر ] (١٧٠). وسهم نضو إذا فسد من كثرة ما رمي به [ حتى أخلق ] (١٧١). نضي: نضي السهم: قدحه، وهو ما جاوز من السهم الريش إلى النصل، وقال الاعشى: فمر نضي السهم تحت لبانه (١٧٢) ويقال: النضي الذي لم يرش من السهام ولم يزج. ونضي الرمح: ما فوق المقبض من صدره، (وأنشد: وظل لثيران الصريم غماغم * إذا دعسوها بالنضي المعلب) (١٧٣) (١٧٠) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين " ونسبه إلى الليث. (١٧١) زيادة من " التهذيب " ايضا عن " العين ". (١٧٢) صدر البيت للاعشى وعجزه كما في " التهذيب ": وجال على وحشيه لم يعتم وروايته في الديوان (الصبح المنير): لم يثمثم. (١٧٣) البيت لامرئ القيس كما في " التهذيب " وروايته في " الديوان ": يداعسها بالسمهري المعلب (*)