كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٥٢
فيقال: هذا صوت مضمن لا يستطاع الوقوف عليه حتى يوصل بشمه (كذا). والضامنة من كل بلد: ما تضمن وسطها. والضمن: الذى به زمانة من بلاء أو كسر ونحوه، وفي الحديث (١٥٢): " ومن اكتتب ضمنا بعثه الله ضمنا يوم القيامة ". والضمان هو الداء نفسه، قال ابن أحمر: اليك إله الخلق أرفع رغبتي * عياذا وخوفا أن تطيل ضمانيا (١٥٣) والمصدر الضمن. وذلك أنه قد أصابه بعض ذلك في جسده. والمضامين من الاولاد: التي ضمنتها الارحام. ونهي عن المضامين والملاقيح وحبل الحبلة (١٥٤)، وقال الشاعر في الضمن: ما خلتني زلت بعدكم ضمنا * أشكو إليكم حموة الالم (١٥٥) (١٥١) كذا في " التهذيب "، أما في الاصول المخطوطة فقد ورد: بتشحيم. (١٥٢) الحديث في التهذيب ١٢ / ٤٧. (١٥٣) البيت في " التهذيب " و " اللسان ". (١٥٤) وفي الحديث: " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بيع الملاقيح والمضامين... أنظر " اللسان ". (١٥٥) البيت في " اللسان " غير منسوب. (*)