كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٤٨
ويقال: فجر مستطير، [ إذا انتشر ضوؤه في الافق ]. وغبار مستطار [ إذا انتشر في الهواء ] (٩٤). هذا كلام العرب، وقيل: يجوز: [ أن يقال ]: غبار مستطير، يعني: منتصب، وفي الحديث: " إذا رأيتم الفجر المستطيل فكلوا ولا تصلوا، وإذا رأيتم الفجر المستطير فلا تأكلوا وصلوا "، يعني بالمستطير: المعترض في الافق. ويقال: كلب مستطير، كما يقال للفحل: هائج. وفرس مستطار، أي: حديد الفؤاد، ماض طيار. ريط: الريطة: ملاءة ليست بلفقين: كلها نسج واحد، وجمعها: رياط. طرأ: طرأ فلان علينا يطرأ طروءا، أي: خرج علينا مفاجأة من مكان بعيد، ومنه اشتق الطرآني. وطرآن: جبل فيه حمام كثير، إليه ينسب الحمام الطرآني، والعامة تسميها: الطورانية غلطا. أطر: الاطر: عوجك الشئ تقبض على أحد طرفيه ثم تأطره فيتأطر، قال العجاج (٩٥): (٩٤) ما بين المعقوفتين زيادة من اللسان (طير) لبيان المعنى. (٩٥) ديوانه، ص ٣٥ برواية: يمكن السيف... (*)