كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٩٩
وزي: الايزاء: وضعك شيئا على مصب الماء في مجراه إلى الحوض.. أوزى إيزاء. [ وأوزى ظهره إلى الحائط: أسنده ]، قال (١١٧): لعمر أبي عمرو لقد ساقه [ المنى ] * إلى جدث يوزى له بالاهاضب والازاء: مصب الماء في الحوض، وتقول: آزيت إذا صببت على الازاء. وفلان بإزاء فلان، إذا كان قرنا له. وإزاء المعيشة: ما سبب من رغدها وخفضها، وقوله (١١٨): إزاء معاش ما تحل إزاءها * من الكيس فيها سورة وهي قاعد يريد: قيمة المال. والازاء: المحاذاة ]، تقول: هو بإزاء فلان، أي: بحذائه. وأزيته أزيا، أي: أتيته من وجه مأمنه لاختله. وكل شئ ينضم إلى شئ فقد أزى إليه يأزي أزيا. (١١٧) صخر الغي الهذلي - ديوان الهذليين ٢ / ٥١، والرواية فيه: ساقه (المنى) وهو المقدار، وهي موافقة لرواية اللسان (وزى). في (ص، ط)، وفي (س): الصوى. (١١٨) حميد بن ثور الهلالي - ديوانه ص ٦٦ برواية: إزاء معاش لا يزال نطاقها * شديدا وفيها سورة وهي قاعد (*)