كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٨٤
وسئل فلان شيئا فآرز، أي: انقبض عن أن يجود به وامتنع: ومن لم يعرف هذا قال: أرز فأخطأ مثقلا. باب الزاي واللام و (وا ئ) معهما ز ول، ز ي ل، ء ز ل مستعملات زول: الزول: الفتى الخفيف الظريف. ووصيفة زولة، أي: نافذة في الرسائل والحوائج. وفتيان أزوال. والمزاولة: المعالجة في الاشياء. والزوال: ذهاب الملك. وزوال الشمس كذلك.. زالت الشمس زوالا، وزالت الخيل بركبانها زوالا، وزال زوال فلان وزويله، قال (٧٨): هذا النهار بدالها من همها * ما بالها بالليل زال زوالها ونصب النهار على الصفة (٧٩). اختلفوا في [ ما ] يعنيه، فقال بعضهم: أراد به: أزال الله زوالها، دعاء عليها.. وقال بعضهم: [ معناه ]: زال الخيال زوالها، والعرب تلقي الالف، والمعنى: أزال، كما قال ذو الرمة (٨٠): (٧٨) الاعشى - ديوانه ص ٢٧ برواية: الضم في (النهار)، والضم والفتح في (زوالها). (٧٩) يعني بالنصب على الصفة: النصب على الظرفية. (٨٠) ديوانه ٢ / ٩٢٣. (*)