كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٣٠
عوضا.. واستآسني فأسته، أي: استعوضني فعوضته قال [ الجعدي ] (٤٠٨): ثلاثة أهلين افنيتهم * وكان الاله هو المستآسا وتقول: إذا التوى عليك أخ بأخوته فاستأيس الله من أخوتك خيرا منه. ويقال للذئب: أوس وأويس، قال (٤٠٩): ما فعل اليوم أويس بالغنم [ وأوس: زجر العرب للمعز والبقر، تقول: أوس أوس ] (٤١٠). أيس: أيس: كلمة قد أميتت، وذكر الخليل أن العرب تقول: ائتني به من حيث أيس وليس، ولم يستعمل أيس إلا في هذا، وإنما معناها كمعنى من حيث هو في حال الكينونة والوجد والجدة، قال: إن (ليس) معناها: لا أيس، أي: لا وجد. والتأييس: الاستقلال، يقال: ما أيسنا فلانا خيرا، أي: استقللنا منه خيرا، أي: أردته، لاستخرج منه شيئا فما قدرت عليه، وقد أيس يؤيس تأييسا، قال كعب بن زهير (٤١١): (٤٠٨) التهذيب ١٣ / ١٣٧ واللسان (أوس). في الاصول: قال لبيد، وليس في ديوانه (٤٠٩) في اللسان (أوس): قال الهذلي، وفي ديوان الهذليين ٣ / ٩٦: قال رجل من هذيل. (٤١٠) مما روى عن العين في التهذيب ١٣ / ١٣٧. (٤١١) ديوانه ص ١٠. (*)