كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٢٢
توسمته لما رأيت مهابة عليه، وقلت: المرء من آل هاشم وفلانة ذات ميسم وجمال، وميسمها أثر الجمال فيها، وهي وسيمة قسيمة، وقد وسمت وسامة، بينة الوسام والقسام، قال (٣٨٨): [ ظعائن من بني جشم بن بكر ] * خلطن بميسم حسبا ودينا والوسمي: أول مطر السنة، يسم الارض بالنبات فيصير فيها أثرا من المطر في أول السنة. وأرض موسومة: أصابها الوسمي وهو مطر يكون بعد الخر في (٣٨٩) في البرد، ثم يتبعه الولي في آخر صميم الشتاء، ثم يتبعه الربعي. وموسم الحج موسما، لانه معلم يجتمع فيه، وكذلك مواسم أسواق العرب في الجاهلية. ومس: المومسات: الفواجر مجاهرة. مسو: المسو، لغة في المسي، وهو إدخال الناتج يده في رحم الناقة أو الرمكة فيمسط ماء الفحل من رحمها استلآما للفحل كراهية أن تحمل له. (٣٨٨) عمرو بن كلثوم - معلقته. (٣٨٩) في الاصول: (بعد الحر في البرد)، والتصويب من اللسان (وسم). (*)