كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٢٠
[ ورمى دوابرها السفا وتهيجت ] * ريح المصايف سومها وسهامها وقال (٣٨٤): يستوعب البوعين من جريره * مالد لحييه إلى منحوره * سوما إذا ابتل ندى غروره * أي: استمرارا في عنقه ونجائه. والسوم: أن تجشم إنسانا مشقة وخطة من الشر تسومه سوما كسوم العالة، والعالة بعد الناهلة، فتحمل على شرب الماء ثانية بعد النهل فيكره ويداوم عليه لكي يشرب. والسوام: النعم السائمة، وأكثر ما يقال للابل خاصة. والسائمة تسوم الكلا، إذا داومت رعيه. والرعاة يسومونها أي: يرعونها، والمسيم الراعي. وسوم فلان فرسه تسويما: أعلم عليه بحريرة، أو شئ يعرف بها. والسام: الهرم، ويقال: الموت، والسامة إذا جمعت قلت: سيم، وبعض يقول في تصغيرها: سييمة، وبعض يجعل ألفها واوا على قياس القامة والقيم.. والسام: عرق في جبل كأنه خط ممدود، يفصل بين الحجارة وجبلة الجبل. فإذا كانت السامة ممدها من تلقاء (٣٨٤) لم نهتد إلى الراجز، ولم نقف على الرجز فيما بين أيدينا من مظان. (*)