كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٧٩
والسويطاء: مرقة كثيرة [ التمر ] (٢٩١) والماء. وسط: الوسط، مخففا يكون موضعا للشئ، تقول: زيد وسط الدار، فإذا نصبت السين صار اسما لما بين طرفي كل شئ. ووسط فلان جماعة من الناس، وهو يسطهم، إذا صار في وسطهم. وسمي واسط الرحل [ واسطا ]، لانه وسط بين الآخرة والقادمة، وجمعه: أواسط.. وواسطة (٢٩٢) القلادة: جوهرة تكون في وسط الكرس المنظوم. وفلان وسيط الحسب في قومه، وقد وسط وساطة وسطة.. ووسطه توسيطا. قال (٢٩٣): وسطت من حنظلة الاصطما وفلان وسيط الدار، وامرأة وسيطة... والواسط: النبات، هذلية. وواسط: كورة. والوسط من الناس وكل شئ: أعدله، وأفضله، ليس بالغالي ولا المقصر. (٢٩١) في صلى الله عليه وآله و (ط): الترنم، وفي (س) الترم، والصواب: ما أثبتناه مما روي في التهذيب عن العين. (٢٩٢) من (س)، وهو موافق لما روي عن العين في التهذيب ١٣ / ٢٥. (٢٩٣) رؤبة - ديوانه ص ١٨٣ إلا أن الرواية في الديوان: وصلت من حنضلة الاسطما (*)