كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٥٤
والمرس: السير الدائم. والمرمريس: الصعب العالي من الجبال. رمس: الرمس: التراب، ورمس القبر: ما حثي عليه، وقد رمسناه بالتراب (٢٣٢). والرمس تراب تحمله الريح فترمس به الآثار أي تعفوها. ورياح روامس. وكل شئ نثر عليه التراب فهو مرموس قال لقيط بن زرارة: يا ليت شعري اليوم دختنوس * إذا أتاها الخبر المرموس أتحلق القرون أم تميس * لا بل تميس انها عروس (٢٣٣) وهذا رماس هذا أي غطاؤه، يرمس به أي يغطى. مسر: المسر فعل الماسر (٢٣٤)، يقال: هو يمسر الناس أي يغريهم، (٢٣٢) ورد هذا مشوشا في الاصول المخطوطة وهو: الرمس تراب في حالين، الرمس ماء (كذا) حشي في القبر، يقال رمسناه بالتراب. والذي أثبتناه من " التهذيب " وهو ما أخذه الازهري من " العين ". (٢٣٣) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " بهذه النسبة. (٢٣٤) كذا في " س " و " التهذيب " و " اللسان " وأما في " ص " و " ط " فقد ورد: الماسور. (*)