شرح الرضيّ على الكافية
(١)
معناه ، وخواصه
٥ ص
(٢)
تعريفه وبناؤه
١١ ص
(٣)
تعريفه ، وجه مشابهته للاسم ، شرط إعرابه
١٥ ص
(٤)
أوجه الإعراب في المضارع
٢٢ ص
(٥)
العامل فيه ، ما يخلصه للحال ، أو للاستقبال
٢٦ ص
(٦)
الأدوات الناصبة ، استعمالات أن
٣٠ ص
(٧)
لن ومعناها
٣٨ ص
(٨)
إذن تفصيل الكلام عليها ، وأصل وصفها
٣٩ ص
(٩)
استعمالات كي
٤٨ ص
(١٠)
المضارع بعد حتى
٥٢ ص
(١١)
المضارع بعد اللام لام كي ، ولام الجحود
٦١ ص
(١٢)
المضارع بعد حروف العطف تفصيل أحكامه
٦٣ ص
(١٣)
إضمار أن بعد حروف العطف
٧٧ ص
(١٤)
إظهار أن جوازا ، ووجوبا
٧٨ ص
(١٥)
مواضع أخرى تضمر فيها أن
٨٠ ص
(١٦)
ذكر الأدوات الجازمة ، جوازم الفعل الواحد
٨١ ص
(١٧)
أدوات الشرط صور الجملتين بعدها ، وحكمهما
٨٦ ص
(١٨)
العامل في الشرط والجزاء
٩١ ص
(١٩)
أحكام متفرقة تتعلق بالجملة الشرطية
١٠٠ ص
(٢٠)
الفاء في جواب الشرط
١٠٩ ص
(٢١)
ربط الجواب بإذا الفجائية
١١٦ ص
(٢٢)
جزم المضارع في جواب الطلب وشرط ذلك
١١٦ ص
(٢٣)
كيفية صوغه وحكم آخره
١٢٣ ص
(٢٤)
التغيير الذي يلحقه
١٢٨ ص
(٢٥)
الأفعال الملازمة للبناء للمفعول
١٣٤ ص
(٢٦)
أنواع المتعدي
١٣٥ ص
(٢٧)
ذكرها ، وبيان عملها
١٤٧ ص
(٢٨)
خصائص أفعال القلوب حكم حذف المفاعيل ، التعليق ، الإلغاء ، جواز اتحاد الفاعل والمفعول             
١٥٤ ص
(٢٩)
أفعال أخرى تنصب مفعولين ، ونصب القول للجمل
١٧٢ ص
(٣٠)
معناها ، ألفاظها ، ذكر ما يتضمّن معناها
١٨١ ص
(٣١)
تفصيل أحكام الأفعال الناقصة
١٨٨ ص
(٣٢)
تقديم الخبر على الاسم ، وتقدمه على الفعل الناقص نفسه
٢٠٠ ص
(٣٣)
تحديد معناها
٢١١ ص
(٣٤)
أوجه استعمال أفعال المقاربة ، وتفصيل أحكامها
٢١٣ ص
(٣٥)
دخول النفي على كاد ، معناه وتفصيل ذلك
٢٢٣ ص
(٣٦)
معنى التعجب ، صيغه ، شروط صوغه
٢٢٧ ص
(٣٧)
معناها ، شرط فاعلها ، المخصوص وإعرابه
٢٣٧ ص
(٣٨)
احتياج الحرف إلى كل من الاسم والفعل
٢٥٩ ص
(٣٩)
تفصيل الكلام على أنواع الحروف
٢٦٠ ص
(٤٠)
الغرض منها ، معنى من
٢٦٠ ص
(٤١)
معنى إلى ، حتى ، في ، الباء ، اللام
٢٧٠ ص
(٤٢)
ربّ معناها واستعمالها
٢٨٦ ص
(٤٣)
أحرف القسم الأساليب المستعملة في القسم ، وتوجيه كل منها
٢٩٩ ص
(٤٤)
بقية حروف الجر عن ، على ، الكاف ، مذ ومنذ ، حاشا وعدا وخلا
٣١٩ ص
(٤٥)
إنّ وأخواتها
٣٣٠ ص
(٤٦)
تفصيل أحكام هذه الحروف أنّ وأنّ
٣٤٠ ص
(٤٧)
العطف على اسم إنّ وأخواتها ، وما يجوز فيه ذلك من بقية الحروف
٣٥٠ ص
(٤٨)
استطراد في تفصيل أحكام لام الابتداء
٣٥٧ ص
(٤٩)
تخفيف إنّ المفتوحة والمكسورة وأثر ذلك
٣٦٥ ص
(٥٠)
بقية الأحرف معانيها واستعمالاتها
٣٦٩ ص
(٥١)
أحوال الاسم والخبر بعد هذه الاحرف
٣٧٥ ص
(٥٢)
الواو ، الفاء ، ثم ، حتى معانيها وأحكامها
٣٨١ ص
(٥٣)
همزة الاستفهام مع هذه الأحرف
٣٩١ ص
(٥٤)
زيادة هذه الأحرف
٣٩٢ ص
(٥٥)
أو ، إمّا ، أم ، أم المتصلة ، والمنقطعة
٣٩٥ ص
(٥٦)
شرح معنى التسوية في الهمزة وأم
٤٠٩ ص
(٥٧)
معنى لا ، بل ، ولكن ، وشرط العطف بها
٤١٦ ص
(٥٨)
ألا ، أما ، ها
٤٢١ ص
(٥٩)
يا ، أيا ، هيا ، وأي
٤٢٥ ص
(٦٠)
ألفاظها ، الفرق بينها في الاستعمال
٤٢٦ ص
(٦١)
ألفاظها ، مواضع زيادة كل منها
٤٣٢ ص
(٦٢)
أي ، وأن ، واختصاص كل منهما
٤٣٧ ص
(٦٣)
ما يقع بعد كل منها من الجمل
٤٤٠ ص
(٦٤)
ألفاظها ، اختصاصها بالفعل
٤٤٢ ص
(٦٥)
معناه ، شرطه ، وأوجه استعماله
٤٤٤ ص
(٦٦)
الهمزة وهل ، والفرق بينهما
٤٤٦ ص
(٦٧)
إن ، ولو ، والفرق بينهما
٤٥٠ ص
(٦٨)
اجتماع الشرط والقسم ، وتفصيل أحكامه
٤٥٥ ص
(٦٩)
تقدم همزة الاستفهام على أدوات الشرط
٤٦٣ ص
(٧٠)
دخول الشرط على الشرط
٤٦٥ ص
(٧١)
أمّا بيان معناها ، وتفصيل أحكامها
٤٦٦ ص
(٧٢)
أوجه استعماله
٤٧٨ ص
(٧٣)
المراد منها ، وأحكامها
٤٧٩ ص
(٧٤)
أنواعه ، حذفه في العلم
٤٨٢ ص
(٧٥)
صورها واستعمالاتها
٤٨٤ ص
(٧٦)
في ذكر بعض أحكام هاء السكت وغيرها
٤٩٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص

شرح الرضيّ على الكافية - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ٤١٢ - شرح معنى التسوية في الهمزة وأم

وكذا «أم» ، جرّدت عن معنى الاستفهام وجعلت بمعنى «أو» ، لأنها مثلها في إفادة أحد الشيئين أو الأشياء ، فمعنى سواء عليّ أقمت أم قعدت : إن قمت أو قعدت ؛ ويرشدك إلى أن «سواء» سادّ مسدّ جواب الشرط ، لا خبر مقدّم : أن معنى سواء أقمت أم قعدت ، ولا أبالي أقمت أم قعدت ، في الحقيقة ، واحد ، و : لا أبالي ، ليس خبرا لمبتدأ ، بل المعنى : إن قمت ، أو قعدت فلا أبالي بهما ، وقول ابن سينا [١] :

٨٩٥ ـ سيّان عندي إن برّوا وإن فجروا

فليس يجري على أمثالهم قلم [٢]

يقوّي ذلك ؛ وإن لم يكن الاستشهاد بمثله مرضيّا ؛

وأمّا مجيء الهمزة وأم ، أو الهمزة وأو ، بعد باب : دريت وعلمت ، نحو : ما أدري أزيد عندك أم عمرو ، ولا أعلم أزيد عندك أو عمرو ، فليس من هذا الباب ، إذ لا معنى للشرط فيه ، كما في الذي نحن فيه ؛

وإن قصدت معنى التسوية في الشرط في غير لفظي سواء وما أبالي ، فالغالب التصريح بأو في موضع أم ، بلا همزة استفهام قبلها ، نحو : لأضربنّه قام أو قعد ، والمعنى ذلك المعنى ، والتقدير ذاك التقدير ، إذ المقصود : إن قام أو قعد فلأضربنّه ، أي قيامه وقعوده مستويان عندي ، لا يمنعني أحدهما من ضربه ؛

ويجب تكرير الشرط سواء كان مع «أو» أو مع «أم» ، لأن المراد : التسوية في الشرط بين شيئين أو أكثر ، فلا يجوز : ما أبالي قام ، ولا : لأضربنه قام ؛


[١] و [٢] الرئيس ابن سينا ، أبو علي : الحسين بن عبد الله بن سينا أحد حكماء العرب ومن أشهر فلاسفتهم وقد صرح الرضي بأن الاستشهاد بشعره ليس مرضيا ، قال البغدادي : كأن الشارح المحقق لم يحضره قول الفرزدق في قصيدته المشهورة التي مدح بها زين العابدين بن الحسين بن علي رضي الله عنهم ، وهو قوله :

لا ينقص العسر بسطا من أكفهم

سيان ذلك إن أثروا وإن عدموا

ولو استحضره لما عدل عنه إلى هذا البيت ؛ ثم ذكر ابن سينا ، وقال شيئا من تاريخه وأورد عددا من أبيات قصيدته التي منها هذا البيت وهي قصيدة يتحدث فيها ابن سينا عن نفسه ويذكر عدم إنصاف الزمان له.

ومساواته بمن لا يصل إلى درجته. وفيها مبالغة في الافتخار بنفسه وعلمه وفضله ، رحمه الله ؛