شرح الرضيّ على الكافية - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ٣٢٤ - بقية حروف الجر عن ، على ، الكاف ، مذ ومنذ ، حاشا وعدا وخلا
٨١٤ ـ يضحكن عن كالبرد المنهمّ [١]
وإذا ارتفعت ، كما في قوله :
|
أتنتهون ، وهل ينهى ذوي شطط |
كالطعن يذهب فيه الزيت والفتل [٢] ـ ٧٦٠ |
أو على الابتداء ، نحو : كذا عندي درهما ، على ما قال بعضهم ، واستدلّ بقولهم : إنّ كذا درهما مالك برفع : مالك ؛ والأولى أن يدّعى تركيب كذا كما مرّ في باب الكنايات [٣] ؛ وما ذكره من رفع مالك ، غير دالّ على مدّعاه ، وسيبويه [٤] لا يحكم باسميتها إلا عند الضرورة ، وأما الأخفش فيجوّز ذلك من غير ضرورة ، وتبعه الجزولي [٥] ؛
وتكون أيضا ، زائدة ، إذا لم تلتبس بالأصلية ، كما في قوله :
٨١٥ ـ لواحق الأقراب فيها كالمقق [٦]
أي فيها المقق وهو الطول ،
ويحكم بزيادتها عند دخولها على «مثل» ، في نحو : (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ)[٧] ، أو دخول مثل ، عليها ، كقوله :
٨١٦ ـ فصيّروا مثل كعصف مأكول [٨]
[١] من رجز للعجاج. وقبله :
|
عند أبي الصهباء أقصى همّي |
بيض ثلاث كنعاج جمّ .. الخ |
[٢] من قصيدة الأعشى ميمون بن قيس ، وتقدم في أول الكلام على حروف الجر ؛
[٣] في الجزء الثالث ؛
[٤] يستفاد هذا من كلامه في الكتاب ج ١ ص ١٣ ؛
[٥] تكرر ذكره ؛
[٦] من أرجوزة رؤبة التي أولها : وقائم الأعماق خاوي المخترق ؛ وهو يصف جماعة من حمير الوحش ضامرة البطون ، اللواحق : جمع لاحقة أي ضامرة البطن والأقراب هي الخواصر ، والمقق بفتح الميم والقاف : الطول ؛
[٧] الآية ١١ سورة الشورى ؛
[٨] نقل البغدادي عن العيني نسبة إلى رؤبة ، وقال ان قبله ، يصف جماعة بالهلاك ويشبههم بأصحاب الفيل حيث يقول : ـ