فضل آل البيت
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٩٢
عليهم سلطان) [١]. وما تجد في القرآن [ الكريم ] عبادا مضافين إليه سبحانه إلا السعداء خاصة، وجاء اللفظ في غيرهم بالعباد، فما ظنك بالمعصومين [ المحفوظين منهم ] [٢] القائمين بحقوق سيدهم، الواقفين عند مراسمه وحدوده، فشرفهم أعلى، وهؤلاء هم أقطاب هذا المقام [ ١٢٤ / ب ]، ومن هؤلاء الأقطاب ورث سليمان رضي الله عنه شرف مقام هذا البيت، فكان رضي الله عنه من أعلم [ الناس بما لله على عباده من الحقوق، وما لأنفسهم والخلق عليهم من الحقوق ] [٣] وأقواهم على أدائها [٤]، وفيه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لو كان الأيمان بالثريا لناله رجال من فارس) وأشار إلى سلمان الفارسي [٥] فسر سلمان [ الذي ] ألحقه بأهل البيت مما أعطاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أداء كتابته فهو عتيقه صلى الله عليه وآله وسلم و (مولى القوم منهم)
[١]. = [١] - الحجر: ٤٢.
[٢] - سقطت هذه الفقرة من (ق) و (س) والمثبت عن الفتوحات المكية.
[٣] - سقطت هذه الفقرة من (ق) و (س) والمثبت عن الفتوحات المكية.
[٤] - في (ق): على آدابها.
[٥] - المعجم الكبير للطبراني ١٨: ٣٥٣ ما أسند قيس بن سعد، وج ١٠: ٢٠٤ ذيل ترجمة عبد الله ابن مسعود، وفيه ورد: (لو كانت الدنيا معلقة..)، وكنز العمال ١٢: ٩١ ح ٣٤١ ٢٩ كتاب الفضائل، فضائل الفرس عن قيس، وفي حديث آخر فيه: (لو كان العلم..) في صحيح الترمذي ٥: ٣٨٤ - ٧٢٦ كتاب المناقب: (لو أن الايمان منوطا..).
[٦] - فتح الباري شرح صحيح البخاري: ١٢ / ٥٦ ح ٦٧٦١ كتاب الفرائض باب ٢٤، وكنز العمال ١٣: ٥١٣ ح ٣٧٣١٩ ذكر العباس، ومسند أبي داوود: ٢ / ١٢٣ ح ١٦٥٠. (*)