فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٥٤
وسلم، وعليا - [ وفاطمة ]، وحسنا، وحسينا، كانوا فيهم، وإذا اجتمع المذكر والمؤنث غلب المذكر، فاقتضت الاية أن الزوجات من أهل البيت، لان الاية فيهم، والمخاطبة لهن، يدل عليه سياق الكلام، والله [ سبحانه وتعالى ] أعلم. أما أن أم سلمة رضي الله عنها قالت: نزلت هذه الاية في بيتي، فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا، وفاطمة، وحسنا، وحسينا، فدخل معهم تحت (١) كساء خيبري. وقال: " هؤلاء أهل بيتي "، وقرأ الاية، وقال: " اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا: فقالت أم سلمة، وأنا معهم يا نبي الله ؟. قال: " أنت على مكانك، وأنت إلى خير ". أخرجه الترمذي وغيره (٢). = على باب غيرهم. * ثامنا: دعوى الأئمة الاثني عشر أنهم أهل البيت:، راجع تفسير ابن كثير ٣: ٥ ٣٥، وتفسير الطبري ٢٢: ٧، والطبقات الكبرى: ٥ / ٢٤٦ - ٢٤٨ ترجمة أبي جعفر محمد بن علي ٨، وج ٥ / ١٧٠ ترجمة علي بن الحسين ٨، والفتوح لابن الاعثم ٢ / ١٨٣ ذكر كتاب عبد الله ا لى يزيد وبعثه برأس الحسين ٧، وترجمة زين العابدين من تاريخ دمشق: ٥٧ ح ٨٨، وأخبار الدول للقرماني: ١١٦ باب ٢ فصل ٤، وأسني المناقب: ١٦ ح ٦٠، والفصول المهمة: ٢٥٣ ط. بيروت، و ٢٦٥ ط. النجف الفصل التاسع. * هذا اجمال القول في اختصاصها بعترة رسول الله ٩، وقد فصلنا ذلك في كتاب آل محمد بين قوسي النزول والصعود - الكتاب الثالث - طهارة آل محمد:. ١ - في (س) و (ق): (في) بدل: (تحت). ٢ - سنن الترمذي: ٥ / ٣٥١ كتاب المناقب - باب التفسير، وتفسير الطبري: ٢٢ / ٧، وتحفة