فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٦٦
صلى الله عليه وآله وسلم معصوم، فبضعته - أي جزؤه، والقطعة منه يجب أن تكون معصومة. وأما دليل العصمة في جميعهم - أعني عليا، وفاطمة، وولديهما [١]، فلقوله صلى الله عليه وآله وسلم: = المواهب اللدنية: ٢ / ٥٣٣ الفصل الثاني من المقصد السابع. * وبعد هذا، أليس من العجيب أن يخرج البخاري في كتاب الخمس: ٤ / ٥٠٤، ح ١٢ ٦٥ فرض الخمس: (أن فاطمة غضبت على أبي بكر فهجرته حتى توفيت)، وفي باب غزوة خيبر: (ان فاطمة وجدت على أبي بكر فهجرته) ٥: ٢٥٢، ح ٧٠٤، وروي ذلك في مسند أحمد ١: ٩ ط. م، و ١: ١٨ ط. ب، وكفاية الطالب: ٣٧٠ باب ٩٩ فضائل فاطمة ٣، وطبقات ابن سعد ٨: ٢٣ ذكر بنات رسول الله ٩ - فاطمة - وفيه: فغضبت فاطمة، وكنز العمال ٧: ٢٤٢، ح ١٨٧٦٩. وأعجب منه ما أخرجه ابن قتيبة في الأمامة والسياسة: قالت ٣: (نشدتكما الله أ لم تسمعا رسول الله ٩ يقول: (رضا فاطمة من رضاي، وسخط فاطمة من سخطي، فمن أحب فاطمة ابنتي فقد أحبني، ومن أرضى فاطمة فقد أرضاني، ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني) ؟ قالا: نعم سمعناه من رسول الله ٩. قالت: فإني أشهد الله وملائكته أنكما أسخطتماني وما أرضيتماني، ولئن لقيت النبي لأشكونكما إليه...) - الى أن قالت ٣ لأبي بكر -: (والله - عزة آلاؤه - لأدعون الله عليك في كل صلاة أصليها). كتاب الأمامة والسياسة لابن قتيبة ١ / ٣١، كيف كانت بيعة علي ٧. فكيف أخروج الحفاظ ذلك ؟ !
[١] - وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصا دق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن ابن علي العسكري، والحجة القائم المنتظر محمد بن الحسن عليهم صلوات الله وسلامه.