فضل آل البيت
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٧٢
أرسل خلف علي، وفاطمة، وولديهما رضي الله عنهم، فجاؤا فأدخلهم تحت الكساء، ثم جعل يقول: (اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي، اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي - وفي رواية حامتي [١] اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا). قالت أم سلمة: فقلت يا رسول الله، ألست من أهل بيتك ؟ قال: (أنت إلى خير). رواه أحمد [٢]. وهو نص في أهل البيت، وظاهر في أن نساءه لسن منهم، لقوله لأم سلمة: (أنت إلى خير)، ولم يقل: بلى أنت منهم [٣].
[١] - حامة الأنسان: خاصته.
[٢] - تاريخ دمشق ترجمة الحسين ٧: ٨٩ - ٩١، ح: ٨٥ - ٨٧، ومعجم الطبراني: ٣ / ٥٢ ترجمة الحسن ٧، ح ٢٦٦٢، ومسند أحمد: ٦ / ٢٩٨ - ٣٠٤ ط، م، مع تفاوت.
[٣] - أقول: في الروايات ما هو أصرح من ذلك بل نص في خروج نساء النبي ٩ عن الاية وعن عنوان أهل البيت: * بعض روايات منع النساء من دخول الكساء ما روي عن بنت أفعى عن أم سلمة: (فقلت: يا رسول الله ألست من أهل البيت ؟ قال: (انك على خير، انك من أزواج النبي ٩)، وما قال: انك من أهل البيت). تاريخ دمشق تر جمة الحسين ٧: ١٠٠، ح ١٠٢، وشواهد التنزيل ٢ / ١٢٤، ح ٧٥٧. وفي بعض الروايات قالت: (فلو كان قال: نعم، كان أحب الي مما تطلع عليه الشمس وتغرب) وشواهد التنزيل ٢ / ١٣٢ - ١٣٣، ح ٧٦٣ - ٧٦٤. ومنها بلسان الجذب والمنع عن الدخول، نحو ما روي عنها أيضا: (فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه من يدي) - ولا يوجد أصرح من هذا المنع - راجع تاريخ دمشق ترجمة الامام (*)