فضل آل البيت

فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٢٥

ومشكل الاثار: ١ / ٣٣٨ ط. دكن ١٣٣٣ و ١ / ٢٣١ ح ٧٨٥ باب ١٠٦ ط. بيروت، وأهل البيت لتوفيق أبو علم: ١٨ الباب الأول وقوله: (كل يوم خمس مرات) منه). * وعن أبي برزة وأبي الحميراء ان ذلك كان (١٢) (مجمع الزوائد: ٩ / ١٦٩ ط. مصر ١٣٥٢ وبغية الرائد في تحقيق مجمع الزوائد: ٩ / ٢٦٧ ح ١٤٩٨٦). * وعن أبي جعفر والحسن العسكري قال: فلم يزل يفعل ذلك (١٣) ءذا شهد المدينة حتى فارق الدنيا (تفسير القمي: ٢ / ٦٧ ذيل سورة طه، وبحار الأنوار: ٣٥ / ٢٠٧). * وعن أبي الحمراء وعلي أن ذلك (١٤) (بحار الانوار: ٣٥ / ٢٠٨ - ٢٢٣). * وعن أنس وأبي الحمراء ان ذلك كان (١٥) المطالب العالية: ٣ / ٣٦٠ ح ٣٧٠٥، وفتح القدير: ٤ / ٢٨٠ مورد الاية). * وهذا أعم من كون أصحاب الكساء في هذه الازمنة نيام، بل يحمل على تذكيرهم والتأ كيد عليهم. ومن تتبع سيرة علي وفاطمة والحسن والحسين، ومواضبتهم على صلاة الفريضة والنافلة يدرك بطلان ذلك. كيف ؟ وعلي الذي لم يترك صلاته حتى يوم صفين، وفاطمة التي كانت تتورم قدماها من صلاة الليل، والحسن الذي كان يحج ماشيا، والحسين الذي ما ترك صلاته لا ليلة عاشوراء ولا يومها وبني أمية ترميه بالسهام. ويهدف أيضا النبي الاعظم أن يصحب أمير المؤمنين والحسن والحسين معه الى الصلاة، لا لأنهم يتأخرون عن صلاة الجماعة، كيف ؟ والقوم يروون مواضبة الامير على الصلاة خلف أبي بكر وعمر وعثمان، بل لابراز اهتمامه بهم، وفضلهم وتقديمهم على من سواهم إن في الصلاة، أو المجالس. وثالثا: تذكير المسلمين بفضل هذا الباب وأصحابه لعلمه بالظلم الذي سوف يحل بهم. (*)