فضل آل البيت

فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٧٧

= لذي عينين - إلى أن يقول - وقد أجمعت الأمة على ذلك فلا حاجة لاطالة الأستدلال له) (رشفة الصادي من بحر فضائل بني النبي الهادي: ١٣ - ١٤ - ١٦ الباب الأول - ذكر تفضيلهم بما أنزل الله في حقهم من الايات). * وقال ابن حجر: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) اكثر المفسرين على انها نزلت في علي وفاطمة الحسن والحسين (الصواعق المحرقة: ١٤٣ ط. مصر - وط. بيروت: ٢٢٠ الباب الحادي عشر، في الايات الواردة فيهم الاية الاولى). * وقال في موضع آخر بعد تصحيح الصلاة على الال:. فالمراد بأهل البيت فيها وفي كل ما جاء في فضلهم أو فضل الال أو ذوي القربى جميع آله وهم مؤمنوا بني هاشم والمطلب... وبه يعلم انه قال ذلك كله فحفظ بعض الرواة ما لم يحفظه الاخر، ثم عطف الازواج والذرية على الال في كثير من الروايات يقتضي انهما ليست من الال، وهو واضح في الازواج بناء على الاصح في الال ا نهم مؤمنوا بني هاشم والمطلب، وأما الذرية فمن الال على سائر الأقوال، فذكرهم بعد ا لال للاشارة إلى عظيم شرفهم (الصواعق المحرقة: ١٤٦ ط. مصر و ٢٢٤ - ٢٢٥ ط. بيروت باب ١١، الايا ت النازلة فيهم - الاية الثانية). * وقال النووي بشرح مسلم: وأما قوله في الرواية الاخرى: (نساؤه من أهل البيت ولكن أهل بيته من حرم الصدقة). قال: وفي الرواية الاخرى: (فقلنا: من أهل بيته نساؤه ؟ قال: لا). فهاتان الروايتان ظاهرهما التناقض، والمعروف في معظم الروايات في غير مسلم أنه قال: (نساؤه لسن من أهل بيته)، فتتأول الرواية الأولى على أن المراد أنهن من أهل بيته الذين يسكنونه ويعولهم... ولا يدخلن فيمن حرم الصدقة (صحيح مسلم بشرح النووي: ١٥ / ١٧٥ ح ٦ ١٧٥ (*)