فضل آل البيت

فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٧٨

= كتاب الفضائل - فضائل علي). * وقال السمهودي: وحكى النووي في شرح المهذب وجها آخر لأصحابنا: أنهم عترته الذين ينسبون إليه قال: وهم أولاد فاطمة ونسلهم أبدا، حكاه الأزهري وأخرون عنه. انتهى. (جواهر العقدين: ٢١١ الباب الأول، وبهامشه: شرح المهذب: ٣ / ٤٤٨). * وقال الأمام مجد الدين لفيروز أبادي: المسألة العاشرة: هل يدخل في مثل هذا ا لخطاب (الصلاة على لنبي) النساء ؟ ذهب جمهور الأصوليين أنهن لا يدخلن ونص عليه الشافعي، وانتقد عليه وخطئ المنتقد (الصلات والبشر في الصلاة على خير البشر: ٣٢ الباب الأول). * وقال سراج الدين: ذهب الجمهور أن الال من حرمت عليهم الصدقة، فالال الوارد ذكرهم في الصلاة الابراهيمية المراد بهم من حرمت الصدقة عليهم، وذهب بعض العلماء إلى أن المراد أزواجه وذريته، وقال في مورد آخر: ولا شك أن الحق مع الجمهور (الصلاة على النبي: ١٨٤ - ١٨٥). * وقال الملا علي القاري: الأصح أن فضل أبنائهم على ترتيب فضل آبائهم إلا أولاد فا طمة رضى الله تعالى عنها فإنهم يفضلون على أولاد أبي بكر وعمر وعثمان، لقربهم من رسول الله، فهم العترة الطاهرة والذرية الطيبة الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا (شرح كتاب ا لفقه الاكبر لابي حنيفة: ٢١٠ مسألة في تفضيل أولاد الصحابة). * وقال السمهودي بعد ذكر الاحاديث في اقامة النبي آله مقام نفسه وذكر آية المباهلة وأنها فيهم: وهؤلاء هم أهل الكساء فهم المراد من الايتين (المباهلة والتطهير) (جواهر العقدين: ٢٠٤ الباب الأول). وقال الحمزاوي: واستدل القائل على عدم العموم بما روي من طرق صحيحة: (ان رسو ل الله جاء ومعه علي وفاطمة والحسن والحسين) وذكر أحاديث الكساء، إلى أن قال: ويحتمل أن التخصيص (*)