فضل آل البيت

فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٧٤

وأما الأجماع [١] فلأن الأمة إتفقت على أن لفظ أهل البيت إذا اطلق انما = وجلاء الافهام: ١٢٦ الباب الثالث - الفصل الرابع، والصواعق المحرقة: ١٤٤ ط. مصر و ٢٢١ - ٢٢٢ ط. بيروت، وينابيع المودة: ١ / ٢٩٤ ط. اسلامبول وط. النجف: ٣٥٣ باب ٥٩. وقال: وقد تسمى أزواجه آلا بمعنى التشبيه [ بالنسب ] فأراد [ زيد ] تخصيص الال من أهل البيت بالذكر. فرائد السمطين ٢ / ٢٣٧ الباب السادس والاربعون ح ٥١٣ ونقل البيهقي عن الحليمي قوله: ان اسم اهل البيت للازواج تحقيق، واسم الال لهن تشبيه بالنسب وخصوصا أزواج النبي لان اتصالهن به غير مرتفع وهن محرمات على غيره في حياته وبعد وفاته. السنن الكبرى ٢ / ١٥٠، وذكره في شعب الايمان بتصرف: ٢ / ٢٢٥ باب ١٥ في تعظيم النبي - الصلاة عليه - ح ١٥٩٢، وقريب منه في جلاء الافهام عن بعضهم: ١٢٣. * وقال ابن حجر الهيثمي بعد ذكر الروايات في ذلك: أن له اطلاقين: اطلاقا بالمعنى الاعم، وهو ما يشتمل جميع الال تارة والزوجات أخرى، ومن صدق في ولائه ومحبته أخرى. واطلاقا بالمعنى الاخص وهم من ذكروا في خبر مسلم - رسول الله وعلي وفاطمة والحسنين: - الصواعق المحرقة: ٢٢٩ ط. مصر و ٣٤٣ ط. بيروت باب وصية النبي ٩ بهم من الخاتمة. وقال الالوسي: فلأهل البيت اطلاقان يدخل في أحدهما (بالمعنى العام) النساء ولا يدخل في الاخر - تفسير روح المعاني: ١٢ / ٢٣ مورد اية التطهير. أقول: انهم جميعا في حكم أهل البيت تشبيها لا حقيقة، بمعنى أنه يقال هم من السا كنين في بيت الرسول ٩، فشبهوا بأهل البيت اما لكونه ٩ يعولهم، واما لسكنهم في بيته، واما لصدق ولائهم واخلاقهم وطهارتهم وسيرتهم القريبة من أهل البيت:.


[١] - مسند هذا الاجماع عدة أمور: إجماع الأمامية، أقوال المفسرين، أقوال المحدثين، والقرائن الخاصة التي تقدمت، وما يستفاد من رواة الروايات المتواترة في نزولها في أصحاب الكساء. (*)