فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ١١١
ومن جملة حفظ الله تعالى لأولاد فاطمة ٣ أن لا يدخلهم النار يوم القيامة (١). وقد أخرج أبو داود الطيالسي [ قال: ] حدثنا عمرو بن ثابت، حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل، عن حمزة بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: (ما بال أقوام يزعمون أن رحمي لا تنفع، والذي نفسي بيده إن رحمي لموصولة في الدنيا والاخرة، وإني فرطكم (٢) على الحوض. أيها الناس ألا وسيجئ قوم يوم القيامة، فيقول القائل منهم: يا رسول الله أنا فلان بن فلان، فأقول: أما النسب فقد عرفت (٣)، ولكنكم ارتددتم (٤) بعدي، ورجعتم (٥) القهقري) (٦). ورواه شريك عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن سعيد بن المسيب وحمزة ١ - وقد تقدمت الروايات التي تدل على أن أولاد فاطمة ٣ لا يدخلون النار. ٢ - أي متقدم عليكم وفي المسند: فرط لكم على الحوض. ٣ - في المسند: عرفته. ٤ - في المسند: أحدثتم. ٥ - في المسند ارتددتم. ٦ - فتح الباري شرح صحيح البخاري: ١١ / ٥٦٧ الى ٥٦٩ ح ٦٥٨٥ وما بعده كتاب الرقائق باب ٥٣ و ١٣ / ٣ - ٤ ح ٧٠٤٨ - ٧٠٤٩ كتاب الفتن الباب الاول، ومنحة المعبود في ترتيب مسند الطيالسي أبي داود: ٢ / ٦٤ كتاب الكبائر - باب الترهيب من إحتقار الذنوب الصغيرة والأتكال على النسب، ومسند أحمد: ٣ / ١٨ ط. م، و ٣ / ٣٩٥ ط. ب.، وكنز العمال ١٤ / ٤٣٤ ح ٣٩١٨٦، وذخائر العقبى: ١٤، وذكر ابن حجر عدة روايات شبيه بذلك فراجع الصواعق: ٢٣١ ط. مصر و ٣٤٥ ط. بيروت باب الحث على حبهم.