فضل آل البيت - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٨٠
= وقال محب الدين الطبري: باب في بيان أن فاطمة والحسن والحسين هم أهل البيت المشار إليهم في قوله تعالى: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) و تجليله اياهم بكساء ودعائه لهم (ذخائر العقبى: ٢١). * وقال القاسمي: ولكن هل أزواجه من أهل بيته ؟ على قولين هما روايتان عن أحمد أحدهما أنهن لسن من أهل البيت ويروى هذا عن زيد بن أرقم (تفسير القاسمي المسمى محاسن التأويل: ١٣ / ٤٨٥٤ مورد الاية ط. مصر = عيسى الحلبي). * وقال الالوسي: وأنت تعلم أن ظاهر ما صح من قوله: (إني تارك فيكم خليفتين - وفي رواية - ثقلين كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والارض وعترتي أهل بيتي وانهما لن يفتر قا حتى يردا على الحوض). يقتضي أن النساء المطهرات غير داخلات في أهل البيت الذين هم أحد الثقلين. (تفسير روح المعاني: ١٢ / ٢٤ مورد الاية). * وقال الشاعر الحسن بن علي بن جابر الهبل في ديوانه: آل النبي هم أتباع ملته من مؤمني رهطه الادنون في النسب هذا مقال ابن ادريس الذي روت الاعلام عنه فمل عن منهج الكذب وعندنا أنهم أبناء فاطمة وهو الصحيح بلا شك ولا ريب. (جناية الاكوع: ٢٨). * وقال توفيق أبو علم: فالرأي عندي ان أهل البيت هم أهل الكساء علي وفاطمة والحسن والحسين (*)